أخام ن باخا
لعلكم سمعتم ب بيت باخّا ، أو كما يسميه أجدادنا أخّام ن باخا ...حتى أنهم إخترعوا مثلا شعبيا كلنا نعرف مقصوده لكن القليل فقط من يعرف قصته.
أخام ن باخا و ين إيعدان آخا :
المعنى:
دار باخة لي فات يدي حاجة ..و هو المثل الدارج الذي يقابله :
دار عمي موح اسقهوى و روح.
من هو باخا ؟
باخا بأمازيغية الأجداد أو كما عند بعض الأعراش البابورية المعربة في جيجل و سطيف و حتى ميلة الذين مازالوا يحتفظون بهذا المصطلح و يستعملونه في حياتهم اليومية هو الثعلب و قد اشتق هذا الاسم و تم تحويره من كلمة أباخوخ أو أباغوغ.
لكن لكلمة باخا معنى آخر و هو المقصود في هذا المثل الشعبي.
على عادة أجداننا الناتجة عن فلسفة أفكارهم و حياتهم البسيطة و المستلهمة من الطبيعة و البيئة المحيطة ، كثيرا مانطلق إسما على حيوان معين و في نفس الوقت نطلقه على حشرة تشبهها في الألوان و الشكل فمثلا : ثافوناست هي البقرة و في نفس الوقت تطلق على الخنفساء. و نفس الشيء للثعلب "باخا" أو ثاباخا هو نوع من أنواع العناكب التي تنسج بيتها بخيوط ضعيفة و لا تسطيع إيقاف ما يمر عبرها،
و هو ما يسمى ب أخام ن باخا الذي لا يعود على صاحبه بشيء من الفائدة و لا يحميه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق